هنا أكتب (أحبكِ ); كيلا أموت.
إلوي لا تشبقني .. }
الأرشيف
الأرشيف
أكتوبر (74)
نوفمبر (2)
ديسمبر (3)
فبراير (1)
أبريل (3)
أغسطس (1)
أكتوبر (5)
ديسمبر (1)
فبراير (2)
مارس (1)
أبريل (6)
مايو (1)
يونيو (1)
يناير (5)
أبريل (1)
الاثنين، 29 أكتوبر 2012
وهل تعلمين أن قاتلي بعد رحيلكِ أن أرى وردَ خدّيك بالدموع مُضرَّجًا ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق