قالت :
لم تعد ذلك الملاك الذي يعانق جفوني قبل نومها ! هجرتني وأخضعتَ أفرُحي تحت وطأةِ جبروتِ قسوتكَ و سيطرتك !
أصبحتَ عاشقًا يغمر قلبه الظلم وحب الحرمان , محبوبتكَ التي داهمتها بعواطفك أصبحت مجردة من حب الحياة ترتدي وشاحًا سرابيًا يقيها من برد المشاعر القاحلة التي أصبحت ترويها بمرارة المحاولات التي تنتهي بطريقٍ مسدود .
:
:
رددت :
صه !
كم أتألم من كلامكِ , أولًا دعي لأناملي نعيم مداعبة وجنتيكِ
ثانيًا ناظري عينيي ! ناظريها حبيبتي !
أبالله عليكِ هذه ملامحُ قاسٍ و ظالم ؟
أتعلمين أن عينيكِ حين تُرخي جفونها تكون أشبة بمرفأ يحويني ؟ بكل ما فيني من قسوةٍ وظلم وجبروت وطغيان فبمجرد عناق أعيننا أُمسخ من شيطان قسوة لعصفور حب , لفراشة سلام , لدمعة تقوست على محجر عينيكِ
أتعلمين ؟ تكونت في بُقعتين؛ بطن أمي وبؤبؤ عينِك .
الآن سأدفن ملاحي في تقعُّر يديكِ لأتطهَّر و لأكفِّر عن خطيئتي
ولتجري سيول حبي في مجاري جداول يديكِ بـ أحبكِ ألفَ ألفَ ألفَ ألفَ مرةٍ وألفًا .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق