الأرشيف

الاثنين، 22 أكتوبر 2012




في مثل هذه الأيام كانت تقول لي اجتهد وثابر لأراكَ مهندسًا أُفاخر الناس بك و أُراهنهم عليك .
فمن سيضيء ذلك الفتيل الذي أطفأته صرصرة رياح الحياة العاتية وبصقَ فيه ريق القدر , أظنني أحتاج لفتيلٍ آخر مغروسًا في صدر أنثى أخرى .





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق