الأرشيف

الثلاثاء، 25 ديسمبر 2012

كِسرة رجل .. }



أتعلمين ؟
لا أدري من أين أبدأ غرس مغزلي, كي أحيك لكِ حُلةً تكسوكِ حتى أموت ؟
هل من عينٍ ذبلت, فلم تـُروها سيولُ الدموع ؟!
أم من صوتٍ كثيرًا ما أنَّ على فراش غيابكِ حتى أنبرى وبَح ؟
أم من قلبٍ يتيمٍ أصبح ناياً حزيناً يعزف الحزن ألحاناً تبكيني ؟
أم من حنينٍ ضاجعته حتى كلَّ ومل, فلم أُنجب منه إلا الحسرة والندامة !؟
كل هذا لن يفي, بل سأحيكه منكِ , من لحنِ ضِحكةٍ سمعتها منك ذاتَ ليلةٍ قـَمرية , جعلت صيوان أُذنِي يذوب
ونبض قلبي من عشقه يُرفرف.

لا أملك الكلمات !
أحتاج لقبلةٍ كي تتورَّد على شفتيّ الكلمات , فكل بناتِ أشعاري تخرُس أمامكِ فما حيلتي أنا بربك ؟
أخاف أن تغيبي وتأخذي معكِ رغبتي في العيش, أخاف أن أكون ذات يومٍ مجردَ حروفٍ في دفتر مُذَكَّراتك, حبيسَ الأدراج . بين أحضان الغبار .
كل ما أريده, هو ادخارُكِ لذكريات حبي, كي أقوى على المضي في العيش لأحقابٍ وأحقاب , إلاَّ تفعلي هذا صار قلبي رمادًا , ومشاعري ركامًا , وضحكاتي نحيبًا وصراخًا.
من أنا ؟
ما أنا إلا ضحيةُ إتباع ِقلبي المسكين, الذي كفر بكل إناث أهل الأرض وآمن بك, الذي تاه في غياهب الحياة ولم يجد سوى طيفكِ هاديًا ومسلكًا له , فكان مولدي من حبك مولدًا ثان , فهل جزاء الإيمان الهجران ؟ جهنم والنيران ؟
لا أعلم على ماذا بُنِي هذا الدستور العشقيّ الذي أنتمي إليه ؟
ولكن !
ما أنا متيقن منه الآن أني أتنفسكِ يا أوكسجيني .
وأحبكِ
وَ
أعلم أن ما أكتبه لن يعجب أحدًا سواكِ
وَ
يكفيني تقوسُ ثغركِ خجلًا , من تجهّم وجوهِ كلّ الحشود .
آليت ألاَّ أعشق بعدك امرأة, وإني لقسَمي لبار , فقد أنهكني عشقك فكيف أحتال على عشقٍ بعدك وقاتلي رحيُلك ؟

تقبلي مني ما كتبت
.... واكتبيه
............ ثم مزقيه
....................... فحرّقيه

فما حاجتكِ لبؤسِ كلمةٍ و كسرةِ رجُل ؟

نيآز محمَّد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق