هنا أكتب (أحبكِ ); كيلا أموت.
إلوي لا تشبقني .. }
الأرشيف
الأرشيف
أكتوبر (74)
نوفمبر (2)
ديسمبر (3)
فبراير (1)
أبريل (3)
أغسطس (1)
أكتوبر (5)
ديسمبر (1)
فبراير (2)
مارس (1)
أبريل (6)
مايو (1)
يونيو (1)
يناير (5)
أبريل (1)
الاثنين، 22 أكتوبر 2012
شعرت بالضياع لذا عدت إلى هنا , فهل تقبلينني ضيفًا أستفيءُ تحت ظلٍّ ودادكِ هربًا من حرٍّ شموس الإناث ؟
:
قسمًا أن لا أنثى سواكِ أحبها . . كم أحتاجك !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق