الأرشيف

الاثنين، 22 أكتوبر 2012










شعرت بالضياع لذا عدت إلى هنا , فهل تقبلينني ضيفًا أستفيءُ تحت ظلٍّ ودادكِ هربًا من حرٍّ شموس الإناث ؟
:
قسمًا أن لا أنثى سواكِ أحبها . . كم أحتاجك !





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق