يا ربَّاه !
أزِلْ ما طغى صدري همًا وحزنًا وكَمَدًا وأبدله فرَحًا وسرورًا .
مالي سواكَ يا ربي , اشرح صدري وأنر دربي .
:
يا معشر العشاق هل أنتم معبرون لرجل في ظلام الليل يرعى نجومه كما المجنون
باغتته أنثى غجرية بقوام الخيزران ورائحة الريحان
قرُبت منه حتى عانق عينها , فهتف سائلا أأنتِ هي ؟
مد كفّيه بُغية لمسها فتحولت لفراشاتِ ليل تطايرت في الأرجاء ما طاب لها الاستقرار إلا على جبينه وأخمص قدميه وناحية فؤاده
فأصبح يرى في كل جناح دمعة , حاكته الفراشات قائلة : يا أسفاه كم كان لقياكَ يبهجني حتى تركتني .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق