مهما كتبت وسطّرت الكلمات وصَفَفْتُ الحروف تبقى خاطرة -ذبول الذنوب- هي الأقرب إلى قلبي ما حييت .
انظروا لركاكة أسلوبي في الكلام ولفصاحة وبلاغة نُطقها , لتعلموا أني لم أكتب عنها إلا حروفًا وظلمتها بتلك الحروف فمهما كتبت والله لن أفِها حقها وستعجز مفرداتي عن وصفها كما ينبغي .
ما وصلت له من تقريب لي عنها أنها (حوريتي في الجنة سكنَتْ الأرض)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق