
الله يا حُبّها كم من يوم أسهرني حتى عشقتُ سوادَ الليل والسهر
ما عُدت أسهر إلا لأخبرها أني أرى وجهها بين ضياء البدر ينبلجُ.
يا بدر
لم أعشق تأملك إلا لعلمي أن حبيبتي حين تراكَ مكتملاً تبتسمُ, فأضاء لي تبسّمها ليلاً كنتُ أحسبهُ مظلمُ .
أيا حبيبةً تلوكُ قلبي بعينيها, بُعدك ما زادني إلا احتراقاً فليت حروفي يفوحُ منها طِيبُ ما منّي احترق.!
زيدي بُعدكِ حتى أجعل شوقي مني إليكِ سُلّما, قد امتلأ بطن عيني أدمُعاً تحكي لحالي كم أنا فيكِ غرِقُ .
الحب قد أصبح عندهم ذنباً فأنا وأنتِ في أعين الحمقى ذنوبٌ, فهيتَ لكِ يا ذنبي في الحب نفسُق , أما علموا أنّ ذنوب الحبِّ ما لها من توبةٍ لتُغتفر, ومُرتكبها يزداد حبّهُ لمن قلبهُ افتقر .؟
من قبلكِ لم أعلم أن القراطيس تُعشق إلا حين عشِقَتْ حبراً عنكِ يحكي .
فما حيلتي وحتى الأوراقُ تعشق ذكركِ ؟ إلا أن أُسجّى بثوب جوىً والأماني على صدري تكتبكِ .
نسجتُ لكِ من وتين قلبي عباءةً كي لا يحِلّ في قلبي من بعدكِ أحد, وفتحتُ صدري للناظرين لكي يروا .. هل نجا من حبكِ قلبي المسكينُ التعِب؟
يا معشر العشاق ما تاهَ قلبي في حب ساحرةٍ ولا شاعرةٍ بل في حبّ سارقةِ قلبٍ أرضت بما سَرَقت سارقها . لو عاد قلبي لمضجعهِ ما نبض مثلما كان في شريان يدها .. نبضَ .
صغيرتي
أعترف أنّ قلبي ضاقَ عن اتساعكِ وكُلّي مُكدّس بكِ.
وأعترف أنكِ جميلة جداً غيرَ أنه لا يُحتمل ما أضافهُ الفراقُ لكِ من جمال.
وأجملُ مما قيل من قصائد عشقكِ .. كلماتٌ خِداج ما زال طعمها في فمي .
صِدقاً أقولها أخاف أن ينتهي عُمُري وأنا لم أحبكِ بالقدر الكافي.
لم أرَ في الورى مثل حالنا, حبيبان .. كلما غربت شمس العاشقين أشرقا .
لا أرومُ منكِ وصالاً يا مُعذّبتي فبعض الحبِّ يُفسدهُ القُربُ .
كَلِمَاتْ فِيْ غايَة العُذوبَة .
ردحذف